In January of last year, I was pretty uncomfortable with my belly, I took self-portrait and posted it on Instagram but didn’t really do anything about till the summer. I went on holiday, ate a whole bunch of junk to the point where my wife started calling me Pablo Escobar (referencing the belly). That was it. I read a book called “The Obesity Code”, applied it and dropped 10kg in 3 months. I had wanted to explore other people’s body insecurities since then but never got around to it until a few weeks ago when I lost my best friend to cancer and wanted something, anything, to get my mental state back on track. I decided to pick up this project and see it through it. The process was like group therapy. I would listen to someone else’s pain and share mine.

View this post on Instagram

A post shared by ‎وليد شاه | Waleed Shah (@waleedshah) on

This project quickly moved from being about physical insecurities to deeper mental health issues. I would peel the layers trying to understand why someone as beautiful as Saskia would want to get so much plastic surgery done to her face. Or why someone as slim as Myrna would resort to bulimia to lose more weight. Or why someone as talented as Anushka would cut herself to deal with the stresses of life. The stories go on and on but there were a few common denominators.

The most common issue was a parenting one. Most of our parents don’t make it safe for us to talk to them when we feel misunderstood. They worry more about what society might think rather than the well being of their own child. So they point fingers at our bellies and tell us not to eat that cake instead of understanding that we may have polycystic ovaries. They tell us that only crazy people see therapists instead of recognizing that depression is a real illness. They blame us for putting ourselves in a situation where our uncle or neighbor sexually abuses us when were are children.

Sadly, we grow up with deep emotional scars that carry with us to adulthood and do everything we can to hide behind our clothes, careers and instagram filters.

Here are some stories from the brave souls that have helped me deal with my own pain. Click “Read Full Story” to dive in. And please reach out to me if you would like to be a part of this project. I’d love to keep it going.

Arabic Translations by Mai Youssef

فِي يناير مِن العام الماضي، كنْتُ إلى حد مَا غير مرتاح تجاه الشكل الذي تبدو عليه بَطني، التقطْتُ صورة لنفسي وقمْتُ بِوضعها على الإنستجرام ولكنني لَمْ أَقُم بِفعل أي شيء آخر حتى الصيف تقريباً. ذهبْتُ في عطلة، تناولتْ كميات كبيرة من الوجبات السريعة إلى الحد الذي بدأَتْ فيه زوجتي بِتسميتي و مناداتي – بَابْلو إسْكُوبار – (فِي إشارة إلى البطن).تلك كانت هي

قرأْتُ ذات يوم كتاباً بِعنوان ” ذَا أُوبِيستي كُوود “ – ” قانون السِمْنة “، ثُم قمْتُ بِتطبيقه وخسرْتُ ١٠ كجم في ثلاثة أشهر. ثُم رغبْتُ منذ تلك اللحظة في استكشاف المخاوف المتعلقة بِأجساد الآخرين وَأكثر الأشياء التي قد تُشْعرهم بِعدم الأمان ناحية أجسادهم وَمدى تقبُّلهم لِعيوبهم وكيفية تعاملهم مع تعليقات الآخرين، ولكنني لم أجد الوقت لفعل ذلك إلا قبل بضعة أسابيع عندما فقدْتُ أقرب أصدقائي بسبب السرطان وأردْتُ شيئاً مَا، أيُّ شيء، لاستعادة حالتي النفسية إلى وضعها الطبيعي. ثم قررْتُ أن أبدأ العمل على هذا المشروع حتى أستطيع استكشاف ورؤية ذلك مِن خلاله فقد كانت الفكرة التي يقوم عليها هذا المشروع أشْبَه بِالعلاج الجماعي، بمعنى ” سَأسْتمع إلىأَلَمِ أَحدهم، وَأُشاركه ألَمِي أَنَا الآخر في نفس الوقت “

تحول هذا المشروع سريعاً مِن كَوْنه عن المخاوف المتعلقة بالجسد إلى أكثر المشاكل المتعلقة بالصحة العقلية والنفسية عمقاً. وَسَأسعى جاهداً لإزالة تلك الطبقات لِمحاولة فَهم ” لماذا يرغب شخص في جمال سَاسْكِيا في القيام بِالكثير من الجراحات التجميلية لِوجهها أو لماذا يلجأ شخص ممشوق القوام کَ”مِيرنا“ إلى البُولِيميا(النُهام العُصابي)لِكَي تفقد المزيد من الوزن. أو لماذا يلجأ شخص موهوب کَ”أنوشكا“ إلى تقطيع جسدها وإصابته بِالجروح لكي تتعامل مع ضغوطات الحياة أو كَرَدْ فعل لِما تتعرض له من آلام؟ “ فَالحكايات تَستمر وَتستمر وَلكن ما يَغْلب عليها هو أن هناك القليل من القواسم المشتركة فيما بينها.

فأكثر المشكلات شيوعاً كانت تلك المشكلات المتعلقة بالآباء والأمهات. فَمعظم آبائنا لا يُشعروننا بالأمان لِكَي نتحدث إليهم فِيما يخُص مشكلاتنا وآلامنا أو عندما نشعر بأننا يُساء فَهمنا. فَهُم يَقلقون بِشأن ما قد يعتقده أو يفكر به المجتمع أكثر من قلقهم واهتمامهم بِسعادة وصحة طفلهم. وَلذلك فَهُم دوماً ما يشيرون بِأصابعهم إلى عُيوبنا وَبُطوننا فَيُخبروننَا ألَّا نأكل تلك الكعكة على سبيل المثال بدلاً من أن يتفهموا أننا قد نكون نعاني من متلازمة تَكيُّس المبايض على سبيل المثال، أَو يخبروننا أيضاً أن الأشخاص المجانين هُم فقط من يذهبون إلى الأطباء النفسيين أو المعالجين بدلاً مِن أن يدركوا أن الاكتئاب هو بالفعل مرض حقيقي. كما أنهم يُلقون علينا بِاللوم لِوضْع أنْفُسِنا في مواقف حيث يُساء إلينا جنسياً من العم أو الجار مثلاً، عندما كنا أطفالاً.

لِلأسف، نَكْبر وَنحن لدينا نُدوب عاطفية عميقة والتي تظل معنا إلى مرحلة البلوغ، والتي تجعلنا أيضاً نَفعل أيَّ شيءٍ نستطيعه لِلاختباء خلف ملابسنا، خلف وظائفنا وَخلف فَلاتر الإنستجرام.

هُنا سوف تجد بعض القصص المُلْهِمة لِتلك النفوس والقلوب الشجاعة والتي قد ساعدَتْني للتعامل مع أَلَمِي الخاص.

اضْغَطْ ” Read Full Story “ أو ” بِالعربي “ لقراءة القصة كاملة والتعمُّق أكثر ومعرفة المزيد.

رجاءاً.. تَواصَلْ مَعي إذا كنْتَ ترغب فِي أن تكون جزءً من هذا الأمر. كما أنني أود أن يبقى الأمر قائماً وأن يَظل التفاعل حول ذلك مستمراً.